أفادت وزارة الخارجية العراقية الجمعة، بأن إلغاء الكونغرس لتفويضات الحرب يمثل خطوة لتعزيز الشراكة مع واشنطن، ويعكس تطور العلاقات مع الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن وكيل وزارة الخارجية “هشام العلوي” قوله، إن تصويت الكونغرس الأمريكي القاضي بإلغاء تفويض الحرب على العراق، هو إلغاء للقوانين القديمة التي كانت قد منحت رؤساء أمريكيين سابقين صلاحيات واسعة، لشن الحرب على العراق من دون الحاجة للعودة كل مرة إلى الكونغرس.
وأوضح العلوي أن أهمية توقيت إلغاء التفويض، تشير إلى أنه لم تعد هناك مبررات قانونية لبقائه، فضلاً عن أن الخطوة ستمنع أي رئيس أمريكي مستقبلاً من استغلال هذا القانون، لشن عمليات عسكرية في العراق أو المنطقة من دون موافقة الكونغرس.
كما اعتبر المسؤول العراقي القرار، خطوةً رمزية لتحسين العلاقات مع العراق، وإظهار أن الولايات المتحدة لم تعد في حالة حربٍ معه.
وفي وقت سابق صوّت مجلس النواب الأمريكي بالأغلبية على إلغاء تفويضات استخدام القوة العسكرية المرتبطة بالعراق، وذلك ضمن مشروع قانون “تفويض الدفاع الوطني” الذي يحدّد السياسات العسكرية لواشنطن.
أما التعديل الأكثر أهمية في هذا القانون، فهو إلغاء تفويضَي الحرب القديمين: تفويض عام 2002، الذي استُخدم لشن حرب على العراق، وتفويض عام 1991 المرتبط بحرب الخليج.
