في أحدث التطوراتِ المتعلقة بالمحادثات النووية، بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، حذرت الأخيرةُ من ضيق الوقت لاستعادة الرقابة الكاملة على البرنامج النووي الإيراني، وذلك في بيانٍ تلاه مديرُها العام رافائيل غروسي، خلال اجتماعٍ لمجلس محافظي الوكالة، الذي يضم خمسًا وثلاثين دولة.
غروسي قال في البيان، إنّ المحادثاتِ بين الوكالة وطهران بشأن استئناف عمليات التفتيش أحرزت تقدماً، مُعرِباً عن أمله في التوصل إلى خاتمةٍ ناجحة، من شأنها تسهيلُ الاستئناف الكامل لتلك العمليات.
وأضاف غروسي بأنه لا يزالُ هناكَ وقتٌ، لكنّه لفت إلى أنه ليس كثيراً، وَفقَ تعبيرِه, كما أشار إلى أن الخطوات العملية المتخذة بشأن عمليات التفتيش، ستشكل أرضيةً واعدةً للتقدم نحو نتائجَ إيجابيةٍ أخرى، في إشارةٍ على ما يبدو إلى مساعي دبلوماسيةٍ أوسعَ نطاقًا، مثل محادثات إيران مع دول الترويكا الأوروبية الثلاث، “فرنسا وألمانيا وبريطانيا”.
وتجري المحادثاتُ بين إيران والوكالة الدولية، على خلفية إطلاق الترويكا عمليةً مدتُها ثلاثون يومًا، في الثامن والعشرين من آب/ أغسطس، لإعادة فرض العقوبات على إيران، وأعلنت حينَها أنها ستمضي في خطوتها، ما لم تُستأنف عملياتُ التفتيش التي تجريها وكالة الطاقة الذرية بشكلٍ كامل في إيران.
طهران عن المفاوضات مع الوكالة الذرية: لم تتوصل بعد إلى نتيجة
وفي ذات السياق، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية “إسماعيل بقائي” إن بلاده “لم تتوصل بعد إلى نتيجة”، فيما يتعلق بالمفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنه أكد أن مسارَ المحادثات كان إيجابياً.
ووصف بقائي المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي، بين وزير الخارجية عباس عراقجي، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي كايا كالاس، بالإيجابية والمفيدة، مُعرباً عن أمله في “أن تعيدَ الأطرافُ الأوروبية النظرَ في أساليبها مع إيران، سيما فيما يتعلق بآلية “تفعيل الزناد” وإعادة فرضِ العقوبات.
