163
أظهرت صورُ أقمارٍ صناعية حديثة، أن إيران نقلت معظمَ أجهزة التبريد، من مبنيين تابعين لأنظمة التهوية والتكييف، في منشأة تخصيب الوقود النووي في نطنز خلال الأسبوع الماضي.
ووفق تحليلِ رئيس معهد العلوم والأمن الدولي ديفيد ألبرايت، فإن الخطوةَ تهدف إلى تقليل الخسائر، في حال وقوع ضرباتٍ جويةٍ جديدة، مشيراً إلى أن الأجهزة خارجةٌ عن الخدمة أصلاً، بسبب انقطاع الكهرباء وتعطل منشأة الطرد المركزي، عقب حرب الاثني عشر يوماً مع إسرائيل.
بدوره، أكد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أن إيران ما زالت تملك قدرةً واسعةً على تصنيع أجهزة الطرد المركزي، مشدداً على ضرورة التحقق من وجود المواد المخصبة وعدم فقدانها.
ويأتي هذا التطور، في ظل توقف المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، منذ منتصف حزيران/يونيو الماضي عقب الضربات الإسرائيلية.
