انتقد الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، تونجر بكرهان، تصريحات زعيم حزب الحركة القومية، دولت بهجلي، حول احتمال شن هجوم عسكري على شمال وشرق سوريا عند عدم تنفيذ اتفاق 10 آذار الموقع بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية ورئيسِ المرحلة الانتقالية السورية أحمد الشرع.
وفي مقابلة مع صحيفة يني ياشام، شدّد بكرهان على أن طريق الحل لا يمر عبر التهديدات والعمليات العسكرية، بل عبر الحوار القائم على الحقوق والعدالة.
وأضاف أنّ تعزيز العلاقات بين الأتراك والكرد والعرب والفرس في المنطقة يتطلب أولاً تغليب مبدأ المساواة، مؤكداً أنّ ملايين الكرد في تركيا ينتظرون من دولتهم حماية مكانة الشعب الكردي في الدول المجاورة وكرامته وحقوقه المشروعة.
كما أشار بكرهان إلى أنّ قائد حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان قدّم منذ سنوات رؤية لحل سلمي شامل لتركيا وسوريا والمنطقة من منظور “الأمة الديمقراطية”، داعياً لفتح الباب أمام مناقشة هذه المقترحات بجدّية.
وفي ملف السياسة الداخلية، اعتبر الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب تونجر بكرهان قرار عزل إدارة بلدية إسطنبول التابعة لحزب الشعب الجمهوري المعارض وتعيين وصي بدلاً عنها، إجراءً غير قانوني ويتعارض مع الديمقراطية.
