المؤسسة المستقلة المعنية بشؤون المفقودين في سوريا تعلن تشكيلَ مجلسها الاستشاري الأول… خطوةٌ وصفتْها المؤسسة بالأساسية لإشراك عائلات المفقودين والناجين والمجتمعِ المدني بشكلٍ مباشر في عملها.
وفي بيان رسمي، ذكرت المؤسسة الأممية أنّ المجلس الجديد سيشكل منصةً لتبادل الخبرات والأفكار بين مختصين سوريين ودَوْليين، بما يُسهِم في تعزيز المشاركة الفاعلة من مختلف الفئات المعنية.
البيان أشار إلى تلقّي المؤسسة أكثرَ من مئتين وخمسين طلباً للانضمام، مّما يعكس تنوّعاً واسعاً في الخلفيات والخبرات، مشيرةً إلى أنّ عملية الاختيار جرت وفق آلية شفافة عَبْرَ دعوةٍ مفتوحة باللغتين العربية والإنكليزية، وشملت ترشيحاتٍ ذاتيةً وأخرى من جهات مختلفة، من بينها أسرُ الضحايا، والمجتمعُ المدني، والدوائرُ المهنية.
رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بشؤون المفقودين في سوريا كارلا كينتانا أكدت أنّ تشكيل المجلس يمثل خطوة محورية لضمان إيصالِ صوتِ الأسر والناجين، وتمكينِهم من المساهمة الفاعلة في عمل المؤسسة، مشددةً على التزامها بمبادئ الشفافيةِ والشموليةِ والمساءلة.
وفي أواخر الشهر الفائت، كشفت المؤسسة عن تنظيم ورشتَيْ عملٍ في كلٍّ من ألمانيا ولبنان، تمهيداً لإطلاق عملية تسجيلٍ واسعةِ النطاق تتيح للعائلات السورية تسجيلَ ذويهم المفقودين نتيجة الحرب التي دامت أكثرَ من عقد.
يُذكرُ أنّ المؤسسةَ المستقلةَ المعنيةَ بشؤون المفقودين في سوريا تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في التاسع والعشرين من حزيران/ يونيو ألفين وثلاثةٍ وعشرين، بهدف تحديدِ مصيرِ ومكانِ من فُقِدُوا في سوريا، وتقديمِ الدعم للناجين وأسرِ المفقودين.
