خرجَ عددٌ من المعلمين في مدنٍ وبلداتٍ بالمناطق المحتلة شمالي سوريا، احتجاجًا على الواقع التعليمي المتردي، الذي تشهده المنطقة.
وبحسب مصادرَ إعلامية، فقد انطلقت احتجاجاتٌ في مارع وإعزاز وجرابلس، وأخترين والراعي والباب، وبلدتي بزاعة وصوران، حيث عبّر المعلمون عن رفضهم لانقطاع رواتبهم منذ أشهر، بالإضافة إلى تخبّط المؤسسات، بين سياسياتِ تركيا المفروضة عليهم، واختلافها عن باقي المناطق السورية.
ورفع المشاركونَ لافتاتٍ تعكس حجم معاناتهم، مُردّدين هتافاتٍ تطالب بإسقاط الجهات المسؤولة عن القِطاع التعليمي في المناطق المحتلة.
كما شهدت منطقةُ منبج المحتلة في وقتٍ سابق، وقفةً احتجاجيةً مشابهة، رفع خلالها المشاركون، شعاراتٍ ترفض سياسات وزارة التربية في الحكومة السورية الانتقالية، فيما نظّم معلمون في الأتارب، احتجاجًا طالبوا فيه بزيادة الرواتب.
