خلال لقائه برئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو في الصين، شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن أي تسويةٍ للنزاع في أوكرانيا يجب ألا تُقوّض أمن روسيا. وأكد بوتين أن لأوكرانيا الحقَّ في تحديد سبل حماية أمنها، لكن ذلك “لا ينبغي أن يتم على حساب أمن دولٍ أخرى، وعلى رأسها روسيا الاتحادية”، مشيرًا إلى إمكانية التوصل إلى توافقٍ بشأن تقديم ضمانات أمنية لكييف.
الرئيس الروسي نفى وجود أي نيةٍ لدى بلاده لمهاجمة أحد، رافضًا التحذيرات الغربية بشأن احتمال شن روسيا هجومًا على أوروبا، واصفًا تلك التحذيرات بأنها “هستيريا وقصص رعب”، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
بوتين: لا نعارض انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي… والناتو قضية أخرى
وفي سياق متصل، أوضح بوتين أن موسكو لم تعارض يومًا انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، لكنه شدد على أن مسألة انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو” تمثل قضية مختلفة تمامًا.
زيلينسكي يبحث الضمانات الأمنية مع قادة أوروبا
من جانبه، كشف مستشار في مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن الأخير يعتزم مناقشة الضمانات الأمنية الخاصة بأوكرانيا مع عددٍ من كبار المسؤولين الأوروبيين، من بينهم رئيسة المفوضية الأوروبية، والأمين العام لحلف الناتو، ورؤساء ألمانيا وبريطانيا، وذلك خلال زيارةٍ مرتقبة إلى باريس.
وتستضيف العاصمة الفرنسية يوم الخميس اجتماعًا عبر الإنترنت يضم نحو ثلاثين دولة، بهدف مناقشة الجهود الدولية لتوفير الدعم الأمني لأوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلامٍ مع روسيا.
مقترح ألماني لعقد مباحثات وقف إطلاق النار في جنيف
وفي تطورٍ آخر، أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه سيقترح خلال اجتماع باريس أن تستضيف مدينة جنيف محادثات وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا.
وخلال مؤتمرٍ صحفي مشترك مع رئيسة سويسرا كارين سوتر، اعتبر ميرتس أن جنيف تمثِّل “المكان الأنسب” لعقد اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين.
