وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يحسم الجدل ويعلن مقتل أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، في عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة غزة.
العملية التي استهدفت أبو عبيدة نُفذت، يوم الجمعة الماضي، بمشاركة الجيش وجهاز المخابرات الداخلي “الشاباك” بحسب ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق.
من جانبها، أعلنت الحركة مقتل قائدها العسكري محمد السنوار، وذلك بعد أشهر من إعلان إسرائيل مقتله في أيار/ مايو الماضي.
نتنياهو يعلن بدء تنفيذ قرار السيطرة على مدينة غزة
وفي تصريحات تشير إلى مزيد من التصعيد في قطاع غزة، أعلنَ نتنياهو الأحد بدء تنفيذ قرار السيطرة على مدينة غزة، لكن مراقبين يقولون إنه من غير المتوقع أن يبدأ الهجوم الشامل قبل أسابيع، في حين تقول إسرائيل إنها تريد من السكان المدنيين المغادرة قبل نشر المزيد من القوات البرية.
هذا وقصفت القوات الإسرائيلية أطراف مدينة غزة خلال الليل جوا وبرا مما أسفر عن تدمير منازل وأجبر مزيدا من الأسر على النزوح من المنطقة.
وقال سكان حي الشيخ رضوان، أحد أكبر أحياء مدينة غزة، إن المنطقة تعرضت للقصف بالدبابات الإسرائيلية والغارات الجوية طوال يوم السبت وحتى الأحد، مما أجبر الأسر على البحث عن مأوى في الأجزاء الغربية من المدينة.
من جانبها قالت السلطات الصحية في القطاع إن النيران والغارات الإسرائيلية قتلت 30 شخصا على الأقل اليوم بينهم 13 حاولوا الحصول على الطعام بالقرب من موقع للمساعدات في وسط قطاع غزة، واثنان على الأقل في استهداف منزل في مدينة غزة.
وذكرت السلطات الصحية في غزة أن 15 شخصا على الأقل، بينهم خمسة أطفال، قُتلوا في هجوم على مبنى سكني في قلب مدينة غزة السبت.
ويصعد الجيش الإسرائيلي عملياته حول مدينة غزة تدريجيا على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية، وأنهى يوم الجمعة الماضي فترات توقف تكتيكية لإطلاق النار في المنطقة كانت تتيح إيصال المساعدات، واصفا المدينة بأنها “منطقة قتال خطيرة”.
