قرّرت كلٌ من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بدءَ عمليةٍ مدتها ثلاثون يومًا، لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على البرنامج النووي الإيراني.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن القرار لا يعني نهايةَ الجهود الدبلوماسية، وإن الدول الثلاث تسعى لاستغلال فترة الثلاثين يوماً، للحوار مع طهران.
بدوره قال وزيرُ الخارجية الألماني “يوهان فاديفول”، إن إعادةَ تفعيل فَرضَ عقوباتِ الأمم المتحدة، قد تمثل بدايةَ مرحلةٍ جديدةٍ في المفاوضات الدبلوماسية، داعياً إيران إلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والالتزامِ بمفاوضاتٍ مباشرةٍ مع واشنطن.
مسؤول إيراني: خطوة الترويكا لإعادة فرض العقوبات غير قانونية ومؤسفة
في المقابل قال مسؤولٌ إيرانيٌّ كبير، إن خطوة الترويكا الأوروبية تجاه إيران “غيرُ قانونيةٍ ومؤسفة” ومضادةٌ للدبلوماسية، مضيفًا أن طهران تراجع خياراتها، بما في ذلك الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.
