طالبت المفوضية الأوروبية من حكومة الوحدة الوطنية الليبية، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، بتوضيحات عاجلة بعد حادثة إطلاق خفر السواحل الليبي النار على سفينة الإنقاذ الإنسانية “أوشن فايكينغ” التابعة لمنظمة “إس أو إس ميديتيرانيه” أثناء عملية إنقاذ في البحر المتوسط.
وعدّ المتحدث باسم المفوضية، ماركوس لاميرت، الحادثة تطوراً مثيراً للقلق، فيما نددت المنظمة الفرنسية غير الحكومية بما وصفته هجوماً مسلحاً استهدف سفينتها، مؤكدة العثور على عشرات الطلقات النارية على متنها.
وقال مسؤول بالمنظمة إن ما حدث غير مقبول، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يموّل أطرافاً عنيفة تهدد حياة الناجين والعاملين الإنسانيين.
وأوضحت المنظمة في بيان على إكس، أن 87 ناجياً، معظمهم من السودان الفارين من الحرب والاضطهاد، وصلوا بأمان إلى ميناء أوغوستا الإيطالي، لكنهم واجهوا اعتداءً مسلحاً خلال عملية الإنقاذ، في إِشارة إلى أن السفن الإنسانية لم تعد مكاناً آمناً.
