بدأ الصحفي التركي أوفوك شانلي إضراباً عن الطعام داخل السجن احتجاجاً على ما وصفه بـ “الانتهاكات والممارسات غير القانونية” من جانب النيابة العامة في حقه.
ووَفقاً لتقارير إعلامية، اعتُقل شانلي في 11 يوليو/ تموز الماضي بتهمة التعاون مع صحفي ينشر عبر يوتيوب تحقيقات تتعلق بفساد في أوساط سلطات النظام التركي.
بدوره أكد شانلي في رسالة من محبسه أنه سيواصل إضرابه حتى صدور لائحة اتهام رسمية في حقه، متّهماً النيابة بـ “تدمير حياته عبر تقارير استخباراتية لا أساس لها”.
يُذكر أنّ المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان انتقدت مراراً احتجاز الصحفيين في تركيا دون أدلة كافية، فيما تحتل البلاد المرتبة 159 من أصل 180 دولة على مؤشر حرية الصحافة العالمي الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود”، ممّا يجعلها من أكثر البيئات قمعاً للصحافة المستقلة في أوروبا