ويرفض عدد كبير من سكان مدينة غزة النزوح إلى جنوب القطاع رغم تصاعد القصف الإسرائيلي والتهديدات باجتياح بري، متمسكين بالبقاء في مدينتهم. ويعجز آخرون عن المغادرة بسبب غياب وسائل النقل وارتفاع التكاليف، وسط انقطاع الخدمات الأساسية وغياب المساعدات الإنسانية