يتواصلُ التصعيدُ العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث يسقط المزيدُ من القتلى والجرحى يومياً، وأكدت مصادرُ محليةٌ أنّ سبعة عشر شخصاً، بينهم ستةُ أطفالٍ ورضيعة، قُتلوا وأصيب آخرون، إثر قصفٍ استهدف خِيام النازحين، في منطقة أصداء شمال غرب خان يونس.
كما استهدفت طائرةٌ مسيّرةٌ إسرائيلية، منزلاً في مخيم المغازي وسط القطاع، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين.

من جانبٍ آخر، أوضحت مصادرُ طبيةٌ في مستشفى العودة، أنّه خلال الأربع والعشرين ساعةً الماضية، وصل إلى المستشفى قتيلان وستٌّ وعشرون إصابة، نتيجة استهدافٍ إسرائيليٍّ لتجمعاتٍ عند نقطة توزيع مساعدات، جنوب وادي غزة.
بالتوازي مع ذلك، نفّذ الجيش الإسرائيلي عملياتِ نسفٍ لمبانٍ في مدينة خان يونس، فيما تعرّض حيُّ الزيتونية جنوب شرقي مدينة غزة، لعمليات نسفٍ مماثلة، كما أطلقت الآلياتُ الإسرائيلية النيران، تجاه منازل المواطنين شرق جباليا البلد شمالي القطاع.
بينهم 114 طفلا.. ارتفاع ضحايا المجاعة في غزة
وفي السياق الإنساني، أعلنت وزارةُ الصحة في قطاع غزة، عن تسجيل ثماني وفياتٍ جديدة، بينهم طفلان، خلال الساعات الماضية بسبب سوءِ التغذية. لترتفع بذلك حصيلةُ ضحايا المجاعة، إلى مئتين وإحدى وثمانين وفاة، من بينهم مئةٌ وأربعة عشر طفلاً.
الوزارة جددت دعوتها للمجتمع الدولي ومؤسسات الإغاثة للتدخل الفوري والعاجل، مؤكدةً أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مُستمرةٌ بالتفاقم في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية.
الأونروا.. إدخال المساعدات يمكن أن يوقف المجاعة
وفي وقتٍ سابق، أكدت وكالةُ الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، أن وقفَ المجاعة في غزة ممكن، إذا ما جرى إدخالُ مساعداتٍ إنسانيةٍ واسعةِ النطاق وبشكلٍ فوري، مشيرةً إلى أنّ مستودعاتِها في الأردن ومصر ممتلئة، بما يكفي من الغذاء والدواء والمواد الصحية، لتعبئة ستةِ آلاف شاحنة.
