130
أكدت وزارةُ الخارجية الفرنسية الثلاثاء، أن تقريرَ لجنة التحقيق الدولية المستقلة، بشأن أحداث الساحل السوري، يمثل محطةً أساسيةً في مسار كشف الحقائق، وضمانِ محاسبة المتورطين في الانتهاكات.
ورحّبت الخارجيةُ الفرنسية بما تضمنه التقرير، من توثيقٍ للانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في الساحل، معتبرةً أنه يُعتبرُ خطوةً مهمة، تفرِضُ على الحكومة الانتقالية تنفيذَ التزاماتها عمليًا، في ملف الانتهاكات، وضمان عدم تكرارِ الجرائم وحماية المدنيين.
وشددت باريس، على أن نجاح المرحلة الانتقالية في سوريا، مرهونٌ بإرساء أُسُسٍ مَتينة، تقوم على الشمولية واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، مجددةً التزامها بدعم السوريين في مواجهة الإفلات من العقاب، ومساندةِ جهود الأمم المتحدة والمنظمات المدنية، لتحقيق العدالة والمساءلة.
