وسط صعوباتٍ كبيرة بسبب وعورة التضاريس وضيق الطرق المؤدية إلى مواقع النيران، تتواصلُ الحرائق في المناطق الجبلية الممتدة بين اللاذقية وحماة في سوريا، مخلفةً دماراً واسعاً في الغابات والأحراج.
الحرائق التي امتدت لمناطق واسعة في شطحة، وفقرو، ومرداش، باب جنة، شمانة، في ريفي اللاذقية وحماة، يواجهها الأهالي بوسائلَ بدائية وسط غياب حلولٍ فعّالة من قبل الجهات المعنية لإخمادها، في ظلِّ تزايد حركة الرياح وصعوبة الوصول إلى تلك المناطق بسبب وعورتها.
الحرائق أجبرت أهالي بعض القرى الواقعة بين محافظتي حماة واللاذقية للنزوح، وسط معلوماتٍ عن وقوع إصابات بين أهالي قرى الطاحون ومشتى الشلاهمة وابو كليفون، ومناشدات من السكان بضرورة مساعدتهم بشكلٍ سريع
وتُعزى صعوبة احتواء الحرائق إلى عواملَ مناخية قاسية، أبرزها الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة، إلى جانب التضاريس المعقّدة ومخلفات الحرب التي تعيق الوصول إلى بعض المواقع.
