بعد إقرار المجلس الوزاري الأمني المصغر في إسرائيل خطة السيطرة على غزة، شهدت شوارع تل أبيب تظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف الإسرائيليين، مطالبين بوضع حد للحرب في القطاع، والعمل على عقد صفقة للإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس.
وتركزت التظاهرة التي نظمتها عائلات الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين عند بوابة مقر وزارة الأمن في تل أبيب، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية باندلاع اشتباكات بالأيدي بين الشرطة والمتظاهرين.
وذكرت القناة الثانيةَ عشرةَ أنّ الشرطة اعتقلت ما لا يقل عن ثلاثة متظاهرين شاركوا في إغلاق شارع في تل أبيب، بينما تحدثت تقاريرُ عن تهديدات تلقّاها المتظاهرون المناوئون للحكومة من قبل عناصر مسلحة من اليمين.
إلى ذلك، قالت تقاريرُ إسرائيلية إنّ مجموعة من النشطاء اقتحموا استوديوهات القناة الثالثةَ عشرةَ أثناء بث مباشر، احتجاجاً على استمرار الحرب في قطاع غزة، رافعين شعارات تتّهم الحكومة الإسرائيلية بالتسبب في قتل الرهائن والفلسطينيين في غزة والجنود الإسرائيليين.
هذا ومن المزمع أنْ تعلن عائلات الأسرى والرهائن الإسرائيليين عن إضراب اقتصادي شامل، وسْطَ تحذيرات من أنّ توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة قد يعرّض حياة المحتجزين للخطر.
الشرطة البريطانية تعتقل المئات من مناصري القضية الفلسطينية
المظاهرات في إسرائيل، تزامنت مع احتجاجات شعبية مناصرةٍ للقضية الفلسطينية في العاصمة البريطانية لندن، حيث أعلنت الشرطة البريطانية اعتقالَ أكثرَ من أربعِمئةٍ وسبعين متظاهراً، وسْطَ استقدام تعزيزات بهدف السيطرة على مظاهراتٍ متوقّعة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
