أفادت وسائل إعلام عراقية الجمعة بأن عددًا من الإيزيديين النازحين في إدارة زاخو المستقلة بإقليم كردستان، قاموا بإحياء الذكرى الحادية عشرة للإبادة الجماعية التي تعرضوا لها على أيدي عناصر تنظيم “داعش”، في قضاء سنجار في آب/ أغسطس 2014.
وبحسب وكالة شفق نيوز، فقد أقيمت مراسم إحياء الذكرى في أحد المخيمات غربي زاخو، داخل خيمة “شمي ديرو” المعروفة باسم “داي شمي”، التي فقدت 33 فرداً من عائلتها، وتحولت إلى “رمز” لمعاناة الإيزيديين وما تعرضوا له من ظلم واضطهاد.
وتخلل المراسم عرض صور للضحايا والمفقودين، إلى جانب طقوس عزاء تعبيراً عن الحزن والوفاء لضحايا تلك الفاجعة، التي ما تزال آثارها حاضرة في وجدان أبناء المكون الإيزيدي.
وفي آب 2014، شنّ تنظيم “داعش” هجوماً إرهابياً على قضاء سنجار، ما أدى إلى مقتل آلاف الإيزيديين واختطاف النساء والأطفال، فضلاً عن نزوح عشرات الآلاف منهم، في حملة وصفت بالإبادة الجماعية.
