على وقع الأحداث الأخيرة التي تشهدها محافظة السويداء جنوبي سوريا أعلنت الأمم المتحدة عن نزوح نحو ألفي عائلة من محافظة السويداء، نتيجة تصاعد أعمال العنف في المنطقة، محذرةً من تفاقم الأوضاع الإنسانية وصعوبة إيصال المساعدات الطبية والإغاثية للمحتاجين.
وخلال مؤتمر صحفي قالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، ستيفاني تريمبليه إن العائلات النازحة لجأت إلى 12 مركز إيواء جماعي داخل المنطقة، مشيرةً إلى أن “الكثير منها لا تستطيع العودة إلى منازلها نتيجة الدمار أو النهب أو التهجير القسري.
تريمبليه دعت جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المدنيين، والسماح لهم بالتنقل الآمن للحصول على المساعدة الطبية والمأوى، مشيرةً إلى أن النظام الصحي في السويداء يعاني من ضغط هائل، وأن المستشفيات في محافظة درعا المجاورة تواجه ظروفاً مشابهة أبرزها انقطاع الكهرباء ونقص حاد في المستلزمات الطبية.
كما نقلت المسؤولة الأممية تقارير ميدانية تؤكد مقتل طبيبين على الأقل خلال الاشتباكات الأخيرة، بالإضافة إلى استخدام بعض الجماعات المسلحة للمرافق الصحية، الأمر الذي يعرض المرضى والكوادر الطبية للخطر.
وفي سياق الاستجابة الإنسانية، أرسلت منظمة الصحة العالمية 35 مجموعة جراحية للطوارئ قادرة على تغطية نحو 1750 تدخلاً طبياً، إلا أن القيود المفروضة تعرقل إيصال هذه المساعدات إلى المناطق المتضررة.
