ما إن مضى شهران على الأحداث المؤلمة التي شهدتها مناطق جرمانا وأشرفية صحنايا، بريف العاصمة السورية دمشق، والتي تقطنهما غالبيةٌ درزية، حتى تصاعدت التوترات وانتقلت ساحات المواجهة إلى معقل الطائفة في محافظة السويداء جنوبي البلاد، لتخلِّفَ عشرات القتلى والجرحى.
وعلى خلفية تصاعد العمليات القتالية، طالبت الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز السوريين في بيان، بتوفير الحماية الدولية العاجلة للطائفة، نظرًا لما وصفته بالوضع الخطير في منطقة السويداء.
وبحسب البيان، فإن الدروز يرفضون دخولَ أي جهاتٍ من خارج السويداء، بما فيها جهاز الأمن العام في الحكومة السورية الانتقالية، أو المشاركة بالاعتداء على المحافظة.
كما واتهم بيانُ الرئاسة الروحية للموحدين الدروز، قواتِ الحكومة الانتقالية، بأنها عمدت إلى قصف القرى الحدودية، ومساندة مجموعات البدو بالسلاح الثقيل والطائرات المسيّرة، معتبرةً ذلك تهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة السكان.
مجلس السويداء العسكري: ملتزمون بالدفاع عن المدنيين والحفاظ على أمن المنطقة
يأتي هذا فيما أكد المجلس العسكري في محافظة السويداء، التزامَ مقاتليه بالدفاع التام عن المدنيين، وردع مَن أسماهم بالمخربين، وقال إنهم يسعون إلى العبث بأمن واستقرار المنطقة.
وأكد بيان المجلس العسكري، بأنهم لن يسمحوا بأن يكون الدروزُ في السويداء، ضحيةً لمشاريعَ ذاتِ خطابٍ طائفي، تتوجه إليه أطرافٌ سوريةٌ أخرى، وفق قوله.
