فتح الادعاء العام في تركيا تحقيقا ثانيا خلال أسبوع واحد، ضد رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، أوزغور أوزيل، على خلفية مشاركته في تجمع شعبي حاشد، أقيم أمام مبنى بلدية أنطاليا، احتجاجًا على اعتقال رئيس البلدية وعزله من منصبه.
وجاء في بيان رسمي أصدره مكتب المدعي العام في أنطاليا، أنه بدأ تحقيقا بحق أوزيل، بتهمة “نشر معلومات كاذبة” علنًا من شأنها “الإخلال بالسِّلم العام”، وذلك خلال كلمته أمام الحشود في ولاية أنطاليا.
ويأتي هذا التحقيق بعد أيام قليلة من تحقيق آخر، فُتح بحق أوزيل من قبل المدعي العام في أنقرة، بتهمة “إهانة رئيس النظام التركي رجب إردوغان”، عقب تصريحات أدلى بها بعد اعتقال رؤساء بلديات أضنة وأنطاليا وأديامان، السبت الماضي.
ويواجه حزب الشعب الجمهوري ضغوطًا قضائية متصاعدة، حيث يُحتجز حاليًا 15 من رؤساء البلديات التابعين له احتياطيًا، من بينهم رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، في ما تعتبره المعارضة سياسة ممنهجة لإقصائها من الحكم المحلي.
