في الوقت الذي كان فيه السوريون يحلمون بدولةٍ يسودها الأمن والاستقرار، بعد سقوط نظام بشار الأسد، عادت البلادُ لتواجه واقعاً أمنياً قاتماً، يعيدها إلى مربع الدم والخوف، مع التصاعد في جرائم القتل والاعتقالات التعسفية.
حصيلةُ الفلتان الأمني الجديدة، تشير إلى مقتل أحد عشر شخصاً، بينهم ضحايا سقطوا برصاصِ عناصر الأمن العام التابع للحكومة السورية الانتقالية، وآخرون قُتلوا على يد مسلحين مجهولين في حوادثَ متفرقة.
مراسلةُ قناة “اليوم” أفادت أن أربعةَ شبانٍ قُتلوا في مدينة القرداحة بريف اللاذقية، إثر إطلاق نارٍ مباشرٍ من دوريةٍ للأمن العام، دون معرفة الأسباب أو الدوافع وراءَ الحادثة.
في ريف طرطوس، تحدّث المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن مقتل شابٍّ أثناء محاولته العبورَ إلى الأراضي اللبنانية، حيث أطلق عناصرُ حاجزِ الصفصافة النارَ عليه، في منطقة رويسة المندرة، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وبعد ساعاتٍ من توقيفه من قبل جهاز الأمن العام، قُتل رجلُ دينٍ من الطائفة الشيعية يدعى رسول شحود، برصاصٍ مباشرٍ أثناء عودته من منطقة بساتين حي الوعر في حمص، الأمرُ الذي أثار احتجاجاتٍ محليةً في قرية المزرعة. وفي حادثةٍ منفصلة، قُتل شابٌّ من أبناء الطائفة الشيعية، على يد مسلحين مجهولين يستقلون دراجةً نارية، أثناء عمله في أرضه الزراعية بقرية الديابية في ريف حمص الغربي.
كما شهدت مدينة حمص تصعيداً طائفياً، بعد مقتلِ مواطنَين وإصابة آخرَ من أبناء الطائفة العلوية، إثر استهدافهم بالرصاص من قبل مجموعةٍ مسلحة. وفي حي الميدان الدمشقي، اقتحم مسلحون مجهولون منزلَ أحد المواطنين من الطائفة العلوية، وقاموا بتصفيته برصاصٍ مباشرٍ عقب إخراجه من منزله.
وفي محافظة دير الزور شرقي سوريا، أطلق مسلحون مجهولون النارَ على شخصٍ وسط سوق الخضار، في مدينة الميادين، ما أدى إلى مقتله.
