عقب اجتماعه الثاني مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي استمر لنحو ساعة ونصف، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنّ محادثاته مع ترامب ركزت على إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، مؤكداً مواصلة عزم إسرائيل على “القضاء على القدرات العسكرية والإدارية لحركة حماس”.
نتنياهو ذكر في تغريدة على منصة إكس، أنه ناقش أيضاً عواقبَ ما وصفه بالنصر الكبير على إيران، معتبراً أنّ ذلك يتيح الفرصَ لتوسيع دائرة السلام ونطاقِ الاتفاقات الإبراهيمية.
من جانبه اعتبر ترامب أنّ محادثاتِه مع نتنياهو تعكس رغبة جميع الأطراف في التوصل إلى اتفاقٍ بشأن غزة، وقال في تصريحاتٍ صحفية، إنه يريد حلَّ الوضع المأساوي في غزة، مشيراً إلى أنّ كلاً من نتنياهو وحركة حماس يرغبان في التوصل إلى حل.
إلى ذلك، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أنّ ترامب مارس “ضغوطاً قوية “على نتنياهو خلال اللقاء لحثّه على إنهاء الحرب في غزة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولٍ إسرائيلي قولَه إنّ ترامب أبلغ نتنياهو أنّه يريد الحديثَ عن غزة فقط، مشدِّداً على ضَرورة التوصل إلى حل.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة رويترز بوجود اختلاف في الرؤى بين ترامب ونتنياهو حول أهدافهما النهائية في كلٍّ من إيرانَ وغزة وكذلك بشأن السياسة في الشرق الأوسط بشكلٍ عام.
أكسيوس: وفد قطري يزور أمريكا لإجراء محادثات بخصوص غزة
في غضون ذلك، أفاد موقعُ أكسيوس أنّ وفداً قطرياً زار البيتَ الأبيض الثلاثاءَ، لإجراء محادثاتٍ بشأن اتفاقٍ لإطلاق سراح الرهائن، ووقفِ إطلاق النار.
