المزيد من محاولات الاغتيال والتصفيات في محافظة درعا، ضد عناصر في قوات النظام، وعناصر سابقة في الفصائل المسلحة ممن أجروا ما يسمى بالتسويات والمصالحات مع النظام السوري.
المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق محاولة اغتيال نفذها مسلحون مجهولون في بلدة طفس بريف درعا، ضد قيادي سابق فيما يسمى جيش المعتز بالله، أسفرت عن مقتل مرافقه، وذلك عقب عملية اغتيال لعنصر من مخابرات النظام العسكرية، وهو من المسؤولين الناشطين في ملف التسويات في بلدة اليادودة بريف درعا الشمالي الغربي، حيث تبنت العملية ما تسمى بالمقاومة الشعبية.
هذه العمليات تأتي بالتزامن مع تصاعد في حالة الاستنفار الأمني في المحافظة، بسبب تزايد المشاهد المناهضة للنظام السوري والمنخرطين في التسويات، وظهور العبارات المنددة بالنظام والميليشيات الإيرانية وممارساتهم، على جدران الأبنية السكنية والمؤسسات في معظم مناطق درعا.
في الأثناء لا تزال قوات النظام السوري وسلطاته الأمنية، تواصل ممارسة سياسة الاعتقالات التعسفية والسوق الإجباري للخدمة في صفوف قوات النظام، بالرغم من الضمانات التي نصت عليها سياسة ما تسمى التسويات وفق الضمانات الروسية.
حملة اعتقالات جديدة لقادة سابقين في الفصائل المسلحة، وبعض من شغلوا وظائف خدمية في ظل سيطرة تلك الفصائل، حيث اعتقلت مخابرات النظام رئيس ما يسمى المجلس المحلي السابق في بلدة الحارة مع شقيقه وشخص آخر، بالإضافة إلى اعتقال امرأتين من البلدة، بعد ساعات من اعتقال اثنين من قادة الفصائل السابقين في اليادودة.
في سياق آخر وثق المرصد فقدان رجل وابنه لحياتهم في مدينة نوى بريف المحافظة، جراء انفجار لغم أرضي، أثناء عملهما في الزراعة في منطقة حوض اليرموك بريف المحافظة الغربي.
73
