واحدٌ وسبعون شخصًا بينهم موظفون إداريون وجنودٌ وسجناء، وأفرادٌ من عائلات السجناء كانوا يزورونهم، وأشخاصٌ يقيمون في محيط السجن، قُتلوا في الضربة الإسرائيلية التي استهدفت سجن إيفين سيء الصيت، في العاصمة الإيرانية طهران، وفقاً لما نقلته وكالة “ميزان” للأنباء، عن المتحدث باسم السلطة القضائية أصغر جهانكير
تفاصيل الضربة الإسرائيلية لسجن إيفين بالعاصمة الإيرانية طهران
في الثالث والعشرين من حزيران/يونيو ألفين وخمسةٍ وعشرين، شنّت إسرائيلُ ضربةً جويةً على سجن إيفين، المعروف باحتجاز أبرزِ المعارضين السياسيين في إيران. وبينما لم يَصدرْ أيُّ تعليقٍ رسمي من الجانب الإسرائيلي، عبّرت الأمم المتحدة عن قلقها العميق، واعتبرت استهدافَ منشأةٍ تضم سجناء، انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
وبحسب محللين سياسيين، فإن الهدفَ من الضربة الإسرائيلية على سجن إيفين بطهران، هو إضعافُ الأجهزة الأمنية الإيرانية، فيما يرى آخرون، أن الضربةَ رسالةٌ تحذيريةٌ لإيران، من استمرار دعمها لمنظماتٍ تعتبرها إسرائيل تهديداً، وكذلك لردع عملياتها الصاروخية على إسرائيل
مصدرٌ استخباراتي إسرائيلي، كشف لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية، عن صفقةٍ بين إسرائيل وأمير حسيني فرزادي، نجل مدير السجن هداية الله فرزادي، أدّت إلى هروبه من السجن، قبلَ دقائقَ من وقوع الغارات الإسرائيلية.
وبحسب الصحيفة، فإن جهاتٍ إسرائيليةً هدّدت عبر عميلٍ إسرائيلي، نجلَ المدير بهجومٍ وشيك، إذا لم يقنع والده بإطلاق سراح السجناء السياسيين، مشترطةً موافقة هداية الله فرزادي على المطالب مقابلَ سلامته.
الصحيفة أكدت خروجَ هداية الله فرزادي مع أخيه، قُبيل بدء الغارات، مشيرةً إلى أنه فرَّ إلى مكانٍ مجهول.
والجدير بالذكر أن فرزادي تولّى إدارة سجن “إيفين”، منذ عام ألفين واثنين وعشرين، ويواجه اتهاماتٍ بارتكاب انتهاكاتٍ جسيمةٍ بحق حقوق الإنسان، تشمل التعذيب والقتلَ والعنف ضد السجناء، خصوصاً المعارضين السياسيين، وقد فرضت عليه الولاياتُ المتحدة والاتحاد الأوروبي، عقوباتٍ بسبب هذه الانتهاكات.
