في ملعب كبير لكرة السلة بالسعودية تتحرك شابات مليئات بالحماس بوثبات سريعة ساعيات لنيل الكرة التي تخبطها بالأرض كل بضعة ثواني في حركة ثابتة ومتكررة، شابة ساعية لتحقيق هدف في السلة، فتسدد “روان جمال العامودي” الهدف وتبتسم بحماس.
اللاعبة “روان العامودي” البالغة من العمر 22 عاماً تقول بأن السبب الرئيسي الذي دفعها إلى الاشتراك مع فريق لكرة السلة في السعودية هو أنها كانت في صغرها فتاةً مليئة بالطاقة والحماس، فقررت والدتها أن توجه طاقة ابنتها إلى الرياضة.
فيما تقول “لينا الميعنا” أنه وبعد تخرجها، ولحبها لكرة السلة أسست فريقاً خاصاً بالفتيات تحت مسمى “جدة يونايتد” في عام 2003، وذلك بعد ملاحظتها عدم وجود مظلة معنية بهذا الشأن في المملكة، مشاركةً اللاعبات في فريقها حلمهن بالتنافس مع فرق أخرى في بطولات عالمية، متذكرة ًالطريق الطويلة التي قطعها الفريق منذ تأسيسه، من خلال تسليط الضوء على صعوبة إيجاد “كوادر رياضية ومدربات بمستوى عال.
وبحسب مؤسسة الفريق فإن فريقها، اشترك في عدد من المباريات المحلية داخل جدة منذ تأسيسه، إلا أنه انضم أيضاً إلى عدة مباريات ودية سنوية في بلدان عربية وغربية مختلفة بهدف “بناء جسور من التواصل” بين السعودية والدول الأخرى و”لتغيير الصورة النمطية للمرأة السعودية.
88
