لاتزال المأساة الإنسانية تتجدد في السودان، حيث تستمر الحرب في حصد الأرواح وتشريد الملايين، مخلفة المزيد من الدمار والأزمات.
معارك عنيفة تتواصل في عدة مناطق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط تقدمات ميدانية ملحوظة للجيش خلال الآونة الأخيرة.
وفي هذا السياق، أعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة على ثلاثة مواقع استراتيجية قرب بلدة بالدقو في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، مشيراً إلى استعداده للتقدم نحو منطقة يابوس لاستعادتها من قوات الدعم السريع، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام سودانية.
إلى ذلك، أفادت تقارير سودانية بمقتل أربعة أشخاص وإصابة العشرات جراء هجوم للدعم السريع بطائرة مسيرة على مواقع عسكرية ومدنية في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.
تطورات عسكرية جاءت في وقت أكد مستشار قائد قوات الدعم السريع عز الدين صافي، استعدادهم للدخول في حوار وصفه بالجاد مع الحكومة لإنهاء الحرب، شرط وجود إرادة سياسية وجدية من الطرف الآخر.
وقال الصافي إنّ “الحوار هو السبيل الأمثل لإنهاء الحرب”، مؤكداً أنه لا يوجد منتصر في هذا الصراع، وإن الخسارة تطال الجميع.
وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع اجتماع دعا إليه الاتحاد الأوروبي في بروكسل بهدف الوصول إلى توافق لوقف إطلاق النار في السودان.
