تتصاعد وتيرة الفوضى الأمنية في العديد من المناطق السورية، متسببة بسقوط المزيد من الضحايا بين مدنيين وعسكريين، في ظل غياب تام لأي إجراءات فعالة تعيد من خلالها بعض الاستقرار لتلك المناطق.
مصادر محلية في مدينة السويداء جنوبي سوريا، أفادت بعثور الأهالي على جثة رجل مقتولاً بعيارات نارية، ملقاة بالقرب من دوار المشنقة وسط المدينة، وذلك بعد ساعات من ارتكابه جريمة قتل راحت ضحيتها زوجته فيما أُصيبت ابنته بجروح متفاوتة.
المصادر أشارت أيضاً إلى فقدان مدني آخر لحياته من أهالي حي الكوم جنوبي مدينة السويداء داخل غرفته جراء تعرضه لطلق ناري، دون مزيد من المعلومات عن أسباب الحادثة ودوافعها، أو إذا كانت نتيجة خطأ أو جرت على يد مجهولين.
نبقى في الجنوب، ففي محافظة درعا وتحديداً في مدينة الصنمين بريفها الشمالي، فقد مدني حياته جراء تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية، دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة، حيث لاذ المسلحان بالفرار لجهة مجهولة.
وفي ريف منبج شمالي سوريا، فقد مدني حياته، جراء شجار تطور إلى استخدام الأسلحة النارية ضمن مناطق سيطرة الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، وسط حالة من التوتر والذعر بين السكان المدنيين هناك.
وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول بلغت منذ مطلع العام الجاري في محافظات سورية متفرقة مئة وست وثمانين جريمة راح ضحيتها، مئتان وثمانية أشخاص بينهم ثلاثة عشر طفلاً وثلاث وثلاثون امرأة.
