حذّر الأمين العام لمنظمة أطباء بلا حدود، كريستوفر لوكيير، من أخطار جسيمة تهدد السكان في السودان نتيجة تفشي الأمراض الوبائية، في ظل الانهيار شبه الكامل للنظام الصحي، وتصاعد حركة النزوح، واستمرار النزاع، إلى جانب انتشار أمراض مثل الكوليرا والحصبة وحمى الضنك.
وأوضحت المنظمة في بيان، أن فرقها الطبية تتابع منذ عام تفشي مرض الحصبة في الولايات الأربع التي تعمل بها داخل إقليم دارفور، مؤكدةً إصرارها لتعويض الأطفال الذين لم يتلقوا التطعيمات الأساسية.
وأشار البيان إلى أن أول موجة من حالات الحصبة التي لاحظتها وعالجتها أطباء بلا حدود كانت في يونيو 2024 في روكيرو- شمال جبل مرة في وسط دارفور، حيث تدير فرق المنظمة مستشفى وزارة الصحة المحلي بلا انقطاع منذ العام 2020.
وأضافت المنظمة أن بداية عام 2025، سُجِّلت حالات أخرى في شرق جبل مرة بجنوب دارفور، وفوربرنقا بغرب دارفور. وفي الآونة الأخيرة، لوحظت موجات جديدة في زالنجي وسورتوني وكذلك في وتيني في شرق تشاد.
