تستمر الحرب في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مخلفة نحو 180 ألف قتيل وجريح وسط دمار واسع للبنية التحتية وتدهور حاد في الأوضاع الإنسانية، نتيجة عمليات النزوح المتكررة.
الجيش الإسرائيلي أصدر السبت، أوامر إخلاء جديدة لسكان مناطق شمال مدينة غزة، محذّراً من هجوم وشيك على أحياء سكنية بزعم استخدامها لإطلاق القذائف.
بالتزامن مع ذلك، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة استهدفت مناطق في رفح وخان يونس جنوب القطاع، وأوقعت عدداً من القتلى والجرحى، بينهم خمسة مدنيين قُتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مركز لتوزيع المساعدات غرب رفح، بحسب المركز الفلسطيني للإعلام.
كما استُهدفت خيمة للنازحين غرب خان يونس بغارة جوية، وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بوقوع مزيد من الضحايا نتيجة تصعيد القصف منذ فجر السبت.
وفي ظل هذا التصعيد، حذّرت وزارة الصحة في غزة من أن “مجمع ناصر الطبي” المستشفى الوحيد المتبقي في خان يونس مهدَّدٌ بالخروج عن الخدمة خلال أيام، نتيجة نفاد الوقود واستمرار القصف.
الوزارة أشارت إلى أن الوقود المتبقي يكفي لثلاثة أيام فقط، محذّرة من كارثة إنسانية تلوح في الأفق في حال انهيار المرافق الصحية.
وفي تقريرها الإحصائي اليومي قالت الوزارة، إن 95 قتيلاً و304 مصابين وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال 48 ساعة جراء استمرار القصف الإسرائيلي على القطاع.
وبحسب الوزارة، فقد ارتفع عدد ضحايا الحرب في القطاع إلى 54,772 قتيلاً، و125 ألفا و834 مصابا”. منذ بدء الحرب في تشرين الأول أكتوبر 2023.
إسرائيل تعلن استعادة جثة رهينة تايلاندي من قطاع غزة
في المقابل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس استعادة جثة رهينة تايلاندي كان محتجزاً في قطاع غزة.
كاتس قال في بيان إنّ الجيش الإسرائيلي والشاباك نفذا عملية خاصة في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، تمكنوا خلالها من استعادة جثة الرهينة التايلاندي “ناتابونغ بينتا”.
