85
بدأ عدد من النازحين في مخيم الركبان، الواقع في الصحراء السورية عند تقاطع الحدود مع الأردن والعراق، بمغادرة المخيم بعد سنوات من الحصار والتجاهل الدولي.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، لم يتم إخلاء المخيم بالكامل، إذ لا تزال حوالي خمس وعشرين عائلة تقيم فيه، أغلبها من رعاة الماشية، وسط استمرار المعاناة اليومية في ظل انعدام مقومات الحياة.
يُذكر أن المخيم أُنشئ في منتصف عام 2015، ليكون ملاذاً آمناً لآلاف السوريين الفارين من مناطق الحرب. وقد وصل عدد سكانه إلى نحو تسعين ألف نازح في عام 2016.
ورغم ذلك، عاش سكان الركبان أوضاعاً إنسانية صعبة جداً، وسط تدهور اقتصادي وحصار مشدد فرضه النظام السوري السابق مدعوماً بالفصائل الإيرانية، ما أدى إلى تفاقم معاناة الأهالي على مدى سنوات.
