مع تواصل حالة عدم الاستقرار وتصاعد وتيرة العنف والانتقام في سوريا، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حصيلة القتلى في البلاد تجاوزت سبعة آلاف شخص منذ سقوط النظام السوري السابق، معظمهم من المدنيين.
رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري، قال في تصريح لـ”اليوم”، إن عدد الضحايا ارتفع إلى أكثر من 7600 قتيل، محذراً من أن تصاعد التجييش الطائفي بات يشكل تهديداً حقيقياً للنسيج الوطني السوري.
المرصد السوري وثّق أكثر من 2100 حالة إعدام ميداني على خلفية الهوية والانتماء، في سلسلة مجازر تؤكد عمق الانتهاكات المستمرة.
وكان المرصد قد أفاد في وقت سابق بمقتل تسعة أشخاص خلال الأسبوع الأول من شهر حزيران / يونيو الجاري، نتيجة تصاعد الفوضى الأمنية في بعض المناطق السورية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية أن مسلحين مجهولين أقدموا على اغتيال أحد الأشخاص بعد اقتحام محله التجاري في حي المغيلة بمدينة حماة، بينما شهدت مدينة طرطوس حادثة اختطاف طالت مدرباً رياضياً في 14 أيار الماضي، حيث طالب الخاطفون بفدية مالية قدرها 40 ألف دولار أمريكي لإطلاق سراحه.
كما أُصيب أربعة أفراد من عائلة واحدة بجروح متفاوتة نتيجة انفجار قنبلة يدوية ألقاها عنصر يتبع للنظام السوري السابق في منطقة طب هرابش بدير الزور. وفي تطور أمني آخر، سُمع دوي انفجار قوي في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، نجم عن تفجير منزل مدني، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أطفال.
