شهدت مدينة الصنمين في ريف درعا جنوبي سوريا توتراً أمنياً شديداً عقب اندلاع اشتباكات مسلحة بين مجموعتين محليتين، إحداهما تُعرف باسم “الشبط” والأخرى من عائلة “آل هيمد”، وذلك في أعقاب مقتل القيادي السابق في شعبة المخابرات العسكرية، ماهر اللباد، المعروف بلقب “أبو الليل”.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مجموعة “الشبط” أقدمت على اقتحام عدد من منازل عائلة “آل هيمد” وأشعلت فيها النيران، ما أدى إلى تفاقم التوتر الأمني في المدينة. في ظل هذا التصعيد، فرضت القوى الأمنية حظر تجول على الدراجات النارية للحد من تحركات المجموعات المسلحة.
وبحسب المرصد، قُتل “أبو الليل” برصاص مسلحين مجهولين أطلقوا النار عليه بشكل مباشر، مما أسفر أيضاً عن مقتل طفل وشاب، يُرجّح أن أحدهما هو نجل القيادي القتيل. ولا تزال دوافع الهجوم وملابساته غير واضحة حتى اللحظة.
