في تقريرٍ كشف أنشطةً غيرَ مُعلنةٍ لطهران في مجال برنامجها النووي، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن إيران نفذت في السابق أنشطةً نووية سرية، بموادَّ لم تُعلن عنها للوكالة التابعة للأمم المتحدة، في ثلاثة مواقعَ كانت قيد التحقيق منذ فترةٍ طويلة.
وبحسب ما جاء في التقرير “الشامل”، الذي طلبه مجلس محافظي الوكالة في تشرين الثاني/ نوفمبر، أن هذه المواقع الثلاثة، ومواقعَ أخرى محتملة ذات صلة، كانت جزءًا من برنامجٍ نووي منظم غير معلن، نفذته إيران حتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وأن بعض الأنشطة استَخدمت موادَّ نوويةً غيرَ مُعلنٍ عنها.
تقديرات الوكالة أشارت إلى أن مخزونَ إيران من اليورانيوم المخصب، زاد تسعمئةٍ وثلاثةً وخمسين فاصلة اثنين كيلوغرام، منذ التقرير الفصلي الأخير، ليصلَ إلى تسعة آلافٍ ومئتين وسبعةٍ وأربعين فاصلة ستة كيلوغرام، وأن حوالي اثنين وأربعين كيلوغرامًا من اليورانيوم، المخصب بنسبة ستين في المئة كافٍ من الناحية النظرية لإنتاج قنبلةٍ نووية.
تقرير الوكالة كشف أن إيران احتفظت بموادَّ نوويةٍ مجهولة، أو مُعداتٍ شديدة التلوث، ناتجة عن البرنامج النووي الهيكلي السابق، غيرِ المعلن عنه في منطقة توركوز أباد، في الفترة من 2009 حتى 2018، وبعد ذلك تمت إزالةُ هذه العناصر.
إسرائيل: طهران لا تزال عازمة على استكمال برنامجها للأسلحة النووية
وفي أول ردٍّ إسرائيلي على نتائج تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان، إن التقرير أظهر أن البرنامج النووي الإيراني ليس سِلميًا، وأن طهران لا تزال عازمةً على استكمال برنامجها للأسلحة النووية، داعيًا المجتمع الدولي لتحرُّكٍ فوري لوقف إيران.
وفي وقتٍ سابق جدّدَ وزيرُ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تمسُّكَ طهرانَ بقضيةِ تخصيبِ اليورانيوم على أراضيها، مؤكِّداً في الوقتِ نفسِه أنّ البرنامجَ النوويَّ سِلميّ، وأنّ قضيةَ السلاحِ النوويّ مرفوضةٌ من قِبَلِ إيران.
