في ظل الاهتمام المحلي والدولي بإعادة تنشيط الاقتصاد السوري بعد تخفيف العقوبات الأمريكية والأوروبية، كشفت قناة سي إن بي سي عربية عن تفاصيل خطة وصفتها بالإستراتيجية تهدف إلى تطوير قطاع النفط والغاز في سوريا، وذلك بالتعاون مع شركات أمريكية.
الخطة، التي تمتد عبر خمس مراحل تنفيذية، تبدأ باستعادة وتأهيل الأصول النفطية وصولاً إلى التصدير وتعزيز العلاقات التجارية، وتشمل إطلاق كيانات جديدة، أبرزها إنشاء كيان قانوني مُدرج في البورصة الأمريكية، إلى جانب تأسيس صندوق سيادي للطاقة في سوريا لدعم تنمية القطاع.
وبحسب القناة الأمريكية، فإن الخطة قدمها رجل الأعمال الأمريكي جوناثان باس إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، حيث اعتُبرت تنمية قطاعي النفط والغاز حجر الأساس في عملية التعافي الاقتصادي للبلاد.
وتشمل الخطة أيضاً إعادة بناء البنية التحتية للطاقة لتوفير وقود وكهرباء مستقرين بأسعار مناسبة، فضلاً عن خلق فرص عمل وتطوير خبرات فنية للسوريين، إلى جانب توليد إيرادات مستدامة تدعم إعادة الإعمار والخدمات الحكومية الأساسية. كما تهدف إلى دمج سوريا في تجارة الطاقة الإقليمية عبر مشاريع خطوط أنابيب الغاز والنقل، بالشراكة مع أفضل موردي المعدات الأمريكيين.
ويشار إلى أن مراحل تنفيذ الخطة تشمل تأمين حقول النفط وإرساء الاستقرار في الإمدادات المحلية من خلال إعادة تأهيل مصفاتي حمص وبانياس، وإنشاء شركة سيريا إنيرجي، إضافة إلى طرح كيان مدرج في البورصة الأمريكية، وأخيراً الاستعداد للتصدير والتكامل الإقليمي عبر العراق وإسرائيل أو عبر الموانئ الساحلية المُعاد تأهيلها.
