في إطار خطة الوزارة للاستفادة من التقنيات الذكية في تطوير عملها، باشرت وزارة الداخلية المصرية في تجربة روبوت المرور الجديد في شوارع العاصمة الإدارية، وذلك للمرة الأولى، ضمن محيط حي الوزارات الجديد، وفقاً لوسائل إعلام محلية.
وأوضحت مصادر أمنية، أن إدخال التكنولوجيا الحديثة في قطاع المرور ليس بالأمر الجديد، إذ بدأت الوزارة منذ عدة سنوات باستخدام أجهزة رادار متطورة قادرة على تغطية طرق تصل إلى 8 حارات مرورية، بالإضافة إلى تصوير المخالفات بدقة عالية.
كما وأشارت المصادر إلى أنه يجري في الوقت الحالي دراسة استخدام طائرات الدرون لرصد المخالفات المرورية وتصوير حالة الطرق والمحاور، إلى جانب تصوير لقطات جوية، بهدف تقليل الاعتماد على العنصر البشري في الشوارع، والمساهمة في تنظيم الحركة المرورية، ورصد المخالفات والمساعدة في الحد من الحوادث.
ومن المنتظر أن يُعتمد هذا الروبوت كأحدث أدوات تنظيم المرور خلال النصف الثاني من عام 2025، حيث يعمل إلى جانب ضباط المرور في تنظيم الحركة المرورية.
