في مشهد يعكس هشاشة الواقع الأمني في سوريا، أفادت مراسلة قناة “اليوم” بمقتل وإصابة عددٍ من الأشخاص خلال حملة اعتقالات نفّذتها قوات الأمن العام التابعة للحكومة السورية الانتقالية في قرية الناعسية بريف حمص الغربي وسط البلاد.
ووفقاً لمراسلتنا، أسفرت الحملة عن اعتقال ثلاثة وعشرين شخصاً، تعرّضوا خلالها للتعذيب الجسدي والإهانات الطائفية، كما اقتُحمت منازلهم وتمت سرقة محتوياتها. إضافةً إلى ذلك، وردت أنباء عن سقوط قتلى وجرحى أثناء عمليات المداهمة.
وشملت حملة الاعتقالات قرى حديدة، عين التينة الشرقية، مراسيا، وأم الدوالي، بالإضافة إلى قرى أخرى في ريف حمص. وفي وقت لاحق، فرضت قوات الأمن العام طوقاً أمنياً حول قرية وادي النصارة في المنطقة ذاتها.
من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بالعثور على خمس جثث تعود لمدنيين عند مفرق الرابية بريف حمص، بعد مهاجمتهم من قبل مجموعات مسلحة أثناء عملهم في الأراضي الزراعية. كما أُصيب ثلاثون شخصاً بجروح جرّاء تعرضهم لإطلاق نار، بينما لا يزال مصير آخرين مجهولاً وسط معلومات تفيد بوجود جثث ملقاة في أراضٍ زراعية بالمنطقة ذاتِها.
وفي وقت سابق، ذكر المرصد السوري أنّ عناصرَ الأمن اعتقلت عشرين مزارعاً بعد مهاجمتهم في منطقة حديدة ومحيطها بريف حمص الغربي، وسط مخاوف من عمليات تصفية على أسس طائفية، في ظل غياب أيِّ تدخلٍ رسمي من السلطات.
وفي السياق ذاتِه، تعرّضتْ أطرافُ بلدة الثعلة في ريف السويداء لقصف نفّذته مجموعاتٌ مسلحة، دون ورود معلوماتٍ حول خسائرَ بشرية. وفي سياق آخر، قتل شخصٌ أمام منزله في مدينة تلكلخ بريف حمص، إثر تعرضه لإطلاقِ نارٍ مباشرٍ من مجهولٍ كان يستقل دراجة نارية.
