في أول تعديلٍ بارز داخل الدائرة المقربة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ توليه الرئاسة، قالت أربعة مصادر مطلعة لوكالة رويترز، الخميس، إن مايك والتس مستشار الأمن القومي أجبر على ترك منصبه.
ووفقاً لمصدرين تحدثا إلى رويترز إن ألكس وونج، نائب والتس، سيترك منصبه أيضاً. وكان وونج، الخبير في الشؤون الآسيوية، مسؤولاً عن شؤون كوريا الشمالية في وزارة الخارجية الأمريكية خلال ولاية ترامب الأولى.
وتعرض والتس، وهو عضو سابق في مجلس النواب الجمهوري عن ولاية فلوريدا، لانتقادات داخل البيت الأبيض، بعد تورطه في تسريب معلوماتٍ عسكرية سرية في مارس/ آذار، تتعلق بمحادثة عبر تطبيق سيجنال للرسائل المشفرة بين كبار معاوني ترامب للأمن القومي.
ووُجهت الانتقادات إلى والتس لأنه أضاف عن طريق الخطأ رئيس تحرير “ذي أتلانتيك” إلى مجموعة خاصة على تطبيق سيغنال تضم مسؤولين أمريكيين كباراً يناقشون تفاصيل حملة قصف وشيكة على الحوثيين في اليمن. ونشرت “ذي أتلانتيك” تقريراً عن الواقعة.
إلى ذلك قال ترامب في اجتماعِ وزاري لاحق بحضور والتس إنه يفضل إجراء مثل هذه المحادثات في مكان آمن، في إشارة واضحة إلى استيائه مما حدث.
وفي السياق قال مصدرٌ مطلع على كواليس مجلس الوزراء إن ترامب، الذي لا يفضل خوض حروب، يرى أن والتس متشددٌ جداً ولا ينسق بفاعلية بين مجموعة متنوعة من الأجهزة بشأن السياسة الخارجية، وهو دور رئيسي لمستشار الأمن القومي.
ولم يتضح بعد من سيخلف والتس، لكنَّ مصدراً آخر ذكر أن الخيارات تشمل المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف الذي شارك في الجهود الدبلوماسية، بين روسيا وأوكرانيا، وكذلك الشرق الأوسط.
