إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بارتفاع عدد قتلى كمينٍ على طريق دمشق-السويداء، إلى ثلاثةٍ وعشرين شخصاً.
ووفقاً للمرصد، فقد قُتل ثلاثةٌ وعشرون من المسلحين المحليين الدروز، في كمينٍ نفذته مجموعاتٌ مسلحةٌ رديفة لقوى الأمن بالحكومة الانتقالية، ضد رتلٍ متجه من السويداء إلى ريف دمشق، بهدف دعم المجموعات المحلية هناك.
وفي السّياق، تمزكزت وحداتٌ تابعة لوزارة الدفاع بالحكومة الانتقالية، في “الصورة الكبرى” بريف السويداء، بينما استنفر مسلحون دروز في محيط البلدة.
وبحسب توثيقات المرصد، فقد ارتفعت حصيلةُ المواجهات، منذ بداية أحداث جرمانا، إلى أربعةٍ وسبعين قتيلا.
مصادر: مقتل رئيس بلدية صحنايا وابنه بريف دمشق
إلى ذلك أفادت مصادرُ إعلامية، بمقتل رئيس بلدية صحنايا وابنه، إثر تعرضهما لإطلاق نارٍ مباشر، وذلك بعد ساعاتٍ من دخول قوات الحكومة السورية الانتقالية إلى المنطقة، دون ورود معلوماتٍ عن الجهة المسؤولة.
