ما زالت أصداء الحرب المستمرة في قطاع غزة تهدد حياة الملايين، وعلى الرغم من المفاوضات غير المباشرة عبر وسطاء، تسعى الجهود الدولية لكسر دائرة العنف، وإنهاء المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.
وفي هذا الشأن كشفت مصادر مطلعة عن مباحثات تجري في العاصمة المصرية القاهرة وسط وجود مؤشرات إيجابية للتوصل إلى وقف إطلاق النار في القطاع، ما يعكس انفراجاً في محادثات الهدنة التي قد تفضي إلى إنهاء الحرب أو العودة لمواصلة تنفيذ المراحل المتبقية من اتفاق غزة السابق.
وأكدت مصادر أمنية مصرية لوكالة “رويترز” أن المفاوضات التي عُقدت في القاهرة للتوصل إلى وقف إطلاق النار تشهد تقدماً كبيراً، مع إجماع الأطراف المعنية على إمكانية الوصول إلى اتفاق لوقف طويل الأمد لإطلاق النار في القطاع..
ورغم ذلك، أشار المصدران إلى وجود نقاط خلافية “شائكة” لا تزال عالقة، وأبرزها قضية أسلحة الحركة التي تطالب إسرائيل بتفكيكها، بينما تؤكد حماس مراراً رفضها للتخلي عن سلاحها.
مسؤول إسرائيلي ينفي حدوث انفراجة في مفاوضات غزة
من جهة أخرى نفى مسؤول إسرائيلي حدوث انفراجة في مفاوضات وقف إطلاق النار في القاهرة، جاء ذلك حسب ما ذكر موقع “أكسيوس” دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وفي سياق متصل، ذكرت قناة “القاهرة الإخبارية” لقاءً مُرتقباً لرئيس المخابرات المصرية اللواء حسن محمود رشاد بوفد إسرائيلي برئاسة وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر، وسط تقارير تؤكد أن وفداً إسرائيلياً وصل بالفعل إلى القاهرة لإجراء محادثات بشأن وقف النار.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، يُتوقع أن يُقدّم الوسيط المصري لإسرائيل عرضاً يشمل وقف إطلاق النار لمدة خمس سنوات مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن. هذا العرض جاء عقب محادثات أجراها الوسيط المصري مع وفد من حركة حماس يوم السبت الماضي.
