85
أعلنت وزارة الصحة في أوغندا السبت انتهاء أحدث موجة لتفشي فيروس إيبولا في البلاد، بعد ثلاثة أشهر من تأكيد السلطات وجود حالات إصابة في العاصمة كمبالا بالفيروس شديد العدوى.
وبدأ التفشي في يناير الماضي بعد وفاة ممرض في مستشفى بكمبالا، وأكدت السلطات حينها وجود حالات إصابة بالفيروس شديد العدوى.
ويذكر أن أوغندا شهدت عدة موجات تفشٍ للفيروس في السابق، وهي مدينة مزدحمة يبلغ عدد سكانها نحو أربعة ملايين نسمة وتعد أيضاً مفترقاً تتوزع منه طرق إلى شرق الكونجو وكينيا ورواندا وجنوب السودان
ورغم تكرار التفشي، يقول خبراء الصحة إن البلاد تمكنت من الاستفادة من خبرتها في مكافحة المرض على مر السنين للسيطرة عليه بسرعة نسبية.
وتشمل أعراض الإيبولا الحمى والصداع وآلام العضلات. وينتقل الفيروس من خلال ملامسة سوائل وأنسجة جسم مصاب.
