لم تتغير الأوضاع المعيشية المتردية في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، رغم الوعود التي أطلقتها السلطات الجديدة، فيما يرى الشارعُ السوري أن البلاد تسير في نفقٍ مظلم من جميع النواحي، السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
سكان مدينة حمص حالُهم حالُ بقية السوريين، بات تأمين رغيف الخبز وأجرة المواصلات، يقضُّ مضجع الغالبية العظمى منهم، وذلك في ظل الأوضاع المزرية في البلاد، والتي وصلت لمستوياتٍ غير مسبوقة.
تأخُرُ صرفِ رواتب الموظفين في كثيرٍ من المناطق، زاد الطين بلة، وذلك رغم أنها لا تكفي في أحسن الأحوال، لأكثر من أسبوع….
ومنذ أكثرَ من أربعة أشهرٍ من سقوط نظام بشار الأسد، لا تزال سوريا تعيش أوضاعاً صعبة في ظل الأزمة الاقتصادية وحالة الفوضى والفلتان الأمني، التي تسيطر على البلاد، وكل ذلك وسط عجزٍ الحكومة الانتقالية عن إيجاد حلولٍ لأزمات البلاد، والحديث عنها يطول.
