خرجت مظاهرة في مدينة جرمانا بريف العاصمة دمشق، مساء الخميس، احتجاجاً على دخول قوات الأمن العام إلى المدينة، وسط تصاعد التوتر بين السكان والحكومة السورية الانتقالية.
وردد المحتجون شعارات مناهضة للحكومة الانتقالية ورئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، مطالبين بحكومة وطنية تحمي حقوق المدنيين وتضع حدّاً للاعتداءات الفردية والانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.
وكانت المدينة قد شهدت اجتماعاً ضم وجهاء ورجال دين، وناشطين لمناقشة قرار دخول قوات الأمن العام، لكنه انتهى دون التوصل إلى اتفاق، ما دفع العديد من الناشطين إلى التظاهر في ساحة الكرامة رفضاً لقرارات الحكومة.
يُذكر أن مدينة جرمانا قد شهدت في وقت سابق اشتباكات عنيفة بين الأمن العام التابع للإدارة السورية المؤقتة ومجموعات مسلحة محلية، بعد مقتل عنصر أمني واعتقال آخر، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة تسعة آخرين من أبناء المدينة.
