في تطور جديد يعكس تعقيد مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أعلنت حركة حماس رفضها العرض الأخير الذي تقدمت به إسرائيل عبر الوسطاء، بحسب ما أكّد مسؤولان في الحركة لوكالة فرانس برس.
أحد هذين المسؤولين قال للوكالة، إنّ حماس قرّرت عدم التعاطي مع الاقتراح الإسرائيلي الأخير المقدّم عبر الوسطاء، لأنّ الجيش الإسرائيلي يهدف لتعطيل الاقتراح المصري- القطري وتعطيل أيّ اتّفاق.
من جهته قال قيادي آخر في الحركة إنّ حماس تناشد الوسطاء والمجتمع الدولي إلزام الجيش الإسرائيلي باحترام ما وقّع عليه والتعامل إيجاباً مع مقترح الوسطاء.
ويوم السبت قال كبير مفاوضي حماس إنّ الحركة وافقت على مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة قدّمه الوسطاء.
وفي رفض ضمني لشروط هذا العرض، أشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن إسرائيل “نقلت اقتراحا مضاداً إلى الوسطاء بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق، قالت حركة حماس إن المقترح المصري القطري ينص على وقف إطلاق النار لمدة خمسين يوما، يتم خلاله إطلاق سراح “خمسة جنود إسرائيليين”، بينهم جندي يحمل الجنسية الأمريكية، مقابل إطلاق سراح مئتين وخمسين أسيراً فلسطينياً، بينهم مئة وخمسون محكوما بالسجن المؤبد.
ووفقا للمصدر نفسه، فإن المقترح الذي قبلت به حماس يشمل أيضا انسحاب الجيش الإسرائيلي من مناطق غزة التي أعاد انتشاره فيها منذ الثامن عشر من آذار/مارس الماضي، وتدفّق المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني المحاصر.
وفي التاسع عشر من كانون الثاني/ يناير الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ بين إسرائيل وحركة حماس، إثر حرب مدمّرة استمرّت خمشة عشر شهرا بين الجانبين.
