في ظل تصاعد الأحداث واستمرار التوتر في قطاع غزة، تتحرك الدبلوماسية العالمية وتتوالى المباحثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول العمليات العسكرية الجارية، وسط قلق دولي وتطورات إقليمية متسارعة.
وفي هذا الصدد أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير ماركو روبيو ناقش، عبر اتصال هاتفي، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التطورات الأخيرة في غزة. وخلال المحادثة، أكد روبيو دعم الولايات المتحدة “غير القابل للتشكيك” لإسرائيل، مشدداً على التزام بلاده بسياساتها تجاه المنطقة.
من جهته، صرح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن النقاش شمل موضوعات أخرى، مثل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة، واستئناف العمليات القتالية، إضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية الأوسع.
صحيفة أمريكية: الهجمات الأخيرة على غزة تمثل بداية خطة قتالية واسعة النطاق
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر أن حكومة نتنياهو، بالتعاون مع فريق الأمن القومي، تخطط لشن هجوم بري واسع النطاق على غزة بهدف تحقيق انتصار نهائي على حركة حماس، وسط دعم أمريكي، على حد قولها.
مصر ترد على مزاعم قبولها مساعدات مقابل تهجير سكان غزة
وفي تطورٍ متصل، نفت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية صحة الأنباء التي تفيد بقبول مصر مساعدات اقتصادية مقابل تهجير سكان قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت والرافض لأي محاولة تهجير قسرية أو طوعية للفلسطينيين خارج أراضيهم. يأتي ذلك رداً على تصريحات المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، التي أثارت انتقادات واسعة، حيث أشار إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه مصر، وهو ما اعتبرته القاهرة محاولة للضغط السياسي أو الإغراء.
