تواصل الفوضى الأمنية حصد المزيد من أرواح السوريين في مناطق عديدة من البلاد، وسط توثيق منظمات حقوقية حالات اختطاف جديدة، غالباً ما تنتهي هي الأخرى بالقتل.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد في تقرير جديد بشأن الفوضى الأمنية، بمقتل أربعة أشخاص واختطاف آخرين في عدة مناطق بوسط وشمال البلاد، إضافة للمنطقة الساحلية، التي شهدت مجازر مروعة مطلع هذا الشهر.
البداية من محافظة حمص وسط البلاد، إذا أفاد المرصد السوري بالعثور على جثة شاب من أبناء الطائفة العلوية، أُعدم ميدانياً بالرصاص المباشر على يد مسلحين، في وقت شهد حي كرم شمشم عملية اختطاف نفذها مسلحون خلال اقتحام أحد المنازل، انتهت بمقتل المُختطَف.
وفي حادثةٍ ثالثة شهدتها المحافظة، أقتحم مسلحون مجهولون محلاً لبيع الهواتف النقالة في قرية الريحانية، وعمدوا إلى قتل صاحب المحل بالرصاص، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهةٍ مجهولة، وفقاً للمرصد.
مدينة حلب هي الأخرى شهدت واقعة أمنية في مفرق الدوحة الأعظمية، وتمثلت بمقتل شخص في منزله على يد لصوص.
بالانتقال إلى محافظة طرطوس على الساحل السوري، فقد وثقت المنظمة الحقوقية حالة اختطاف استهدفت شقيقتين عند جسر قرية أرزونة، وذلك أثناء سفرهن من القرداحة بريف اللاذقية إلى العاصمة دمشق، وذلك في وقت فقد الاتصال بثلاثة أشقاء عند مفرق بيت الشنته على أوتوستراد محافظتي طرطوس وحمص، دون معرفة مصيرهم حتى اللحظة.
تعزيزات لقوات الإدارة السورية المؤقتة تصل ريف طرطوس
جرائم قتل واختطافات تزامنت مع وصول تعزيزات عسكرية لقوات الإدارة السورية المؤقتة إلى حواجز في مدينة الدريكيش وعند جسر أرزونة في طرطوس، فيما تم توثيق إطلاق نار عشوائي على منازل السكان وإلقاء قنابل يدوية، ما أثار مخاوف لدى السكان من وقوع انتهاكات جديدة.
