تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم صوب العاصمة الإسبانية مدريد لمتابعة القمة الكروية المنتظرة والتي ستجمع بين أتلتيكو مدريد وضيفه برشلونة على أرضية ملعب ميتروبوليتنانو طيران الرياض وذلك بقمة مباريات الجولة 28 من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم
و يدخل العملاق الكاتالوني المباراة بمعنويات مرتفعة في ظل محافظة البلوغرانا على سجله خاليا من الهزائم في العام 2025 حتى الان في مختلف المسابقات التي خاضها لذلك سيسعى برشلونة لتحقيق انتصاره السابع على التوالي في الدوري ويدرك الجميع أن انتصار الليلة على أتلتيكو مدريد سيعيد الفريق للصدارة التي احتلها الغريم الأزلي ريال مدريد برصيد 60 نقطة ويبتعد عنه البارسا بفارق ثلاث نقاط بالمركز الثاني مع مباراة مؤجلة له لذلك فإن المدرب الالماني ولاعبيه سيسعون وبكل قوة للعودة من مدريد بالنقاط الثلاث لذلك عليهم بذل أقصى ما لديهم إذا ما أرادوا التربع من جديد على عرش صدارة فرق اللاليغا وتحظى مباراة الفريقين بطابع ثأري وتحديدا للبلوغرانا حيث أن أخر هزيمة تلقاها تلامذة المدرب الألماني هانز فليك في الدوري كانت أمام أتلتيكو مدريد كانون الأول/ ديسمبر الماضي
على صعيد التشكيلة تبدو أغلب الأوراق الرابحة متوفرة بين فليك يتقدمهم خط الهجوم الناري للفريق والمكون من البولندي روبيرت ليفاندوفسكي متصدر لائحة هدافي اللاليغا حتى الان والبرازيلي المتألق رافينيا وصاحب المجهود الوافر لامين يامال
أتلتيكو مدريد يطمح لتضميد جراحه عبر برشلونة
وعلى الطرف الأخر من الملعب يخوض أتلتيكو مدريد المباراة بعد خروجه المخيب من دوري أبطال أوروبا أمام جاره ريال مدريد ويطمح لمصالحة جماهيره من خلال الفوز على العملاق الكاتالوني لانتزاع المركز الثاني منه حيث يحتل الروخي بلانكوس المركز الثالث برصيد 56 نقطة بفارق نقطة واحدة عن برشلونة صاحب المركز الثاني حيث أن الفريق كان قد تكبد الهزيمة أمام خيتافي بهدفين لهدف في الجولة الفائتة من الدوري
ويدرك المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني ولاعبيه أن أي هزة جديدة من الممكن أن تبعدهم عن التتويج بلقب الدوري الغائب عن خزائن النادي منذ موسم 2020-2021 لذلك فإن سيميوني مطالب بالعمل على الجانب النفسي للفريق لنسيان الكبوات السابقة وذلك للخروج بنتيجة ترضيه وترضي عشاق الفريق ولما لا خاصة وأنهم كانوا قد فازوا على برشلونة في عقر داره ذهابا بهدفين لهدف
يذكر أن أخر مواجهة جمعت بين الفريقين كانت في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا والتي انتهت حينها بالتعادل بأربعة أهداف لأربعة
