خَرجت آلاف النساء في تركيا في مظاهرات حاشدة في عدة ولايات، بما في ذلك إسطنبول والعاصمة أنقرة، للمطالبة بوقف العنف الأسري وجرائم القتل التي تستهدف النساء.
كما دعت العديد من الجمعيات النسائية إلى ضرورة العودة إلى “اتفاقية إسطنبول”، التي كانت تضمن حماية النساء من العنف والقتل .
ورفع المشاركون في التظاهرات لافتات تعبر عن مطالبهم بحصول النساء على المساواة الكاملة مع الرجال، كما حملت بعض المشاركات صورًا لنساء قُتلن على أيدي رجال، مطالبين بتحسين واقعهن وضرورة وقف جرائم القتل المتكررة.
وبحسب تقرير منصّة “أوقفوا قتل النساء”، التي تنظم هذه التظاهرات منذ عام 2010، فقد تم توثيق مقتل 69 امرأة على يد رجال في تركيا خلال العام 2025 حتى الآن، بينما بلغ عدد القتيلات خلال عام 2024 حوالي 445 امرأة. كما أشارت المنصة إلى أن هذه الأرقام لا تشمل الحالات التي توفيت فيها نساء في ظروفٍ غامضة.
من جانبها، دعت منصّة “أوقفوا قتل النساء” النظام التركي إلى تشديد العقوبات بحق مرتكبي جرائم قتل النساء وتفعيل دور الهيئات النسائية داخل مؤسسات النظام، بالإضافة إلى ضمان المساواة الكاملة بين النساء والرجال في جميع المجالات.
يُذكر بأن النظام التركي قد انسحب من “اتفاقية إسطنبول” في يوليو/تموز 2021، وهو ما أثار موجة من الانتقادات على الصعيدين المحلي والدولي، حيث اعتبرت الجمعيات النسائية أن هذا الانسحاب بمثابة تراجع عن حماية حقوق النساء.
