قال فريدريش ميرتس، الذي يُنتظر أن يتولى منصب مستشار ألمانيا في المستقبل القريب، إن بلاده ترغب في بدء محادثات مع كل من فرنسا وبريطانيا حول إمكانية تقاسم الأسلحة النووية، شريطة ألا يحل ذلك محل الحماية النووية الأمريكية.
وأوضح ميرتس خلال مقابلة مع إذاعة “دويتشلاند فونك”، أن هذه المحادثات يجب أن تُجرى في سياق تعزيز المظلة النووية الأمريكية، مؤكدًا أن بلاده لا تنوي امتلاك أسلحة نووية مستقلة.
وأضاف ميرتس أن ألمانيا تخلت بشكل قاطع عن فكرة امتلاك سلاح نووي خاص بها، مشيرًا إلى وجود معاهدات دولية تحظر ذلك، مثل معاهدة “اثنين زائد أربعة” الموقعة في عام ألف وتسعمئة وتسعين.
بولندا تؤيد توسيع المظلة النووية الفرنسية
من جانبه، أيد الرئيس البولندي أندريه دودا في مقابلة مع قناة (إل.سي.آي) الفرنسية فكرة توسيع فرنسا مظلتها النووية لتشمل بولندا، داعيًا إلى تعزيز التعاون النووي الأوروبي في إطار التنسيق الأمني المشترك.
