مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في العديد من مناطق الجنوب الغربي من سوريا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان برصد عمليات توغل جديدة للقوات الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة.
المرصد السوري أوضح أنّ الجيش الإسرائيلي اقتحم قرية “جملة” الواقعة في منطقة حوض اليرموك مرتين خلال أربعةٍ وعشرين ساعة، مشيراً إلى تنفيذ مداهمات لعددٍ من المنازل في القرية.
وتزامناً مع ذلك، توغلت قوات إسرائيلية في قرية صيصون بريف محافظة درعا، وسط حالة استنفار في مناطق أخرى من ريف المحافظة.
وفي ريف القنيطرة، شهدت قرية رسم الحلبي عملية توغل أخرى، جرفت خلالها القوات الإسرائيلية موقعاً عسكرياً قبل أن تغادر.
الجيش الإسرائيلي أكد تنفيذه عمليات داخل سوريا، وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، إن قواتهم دمرت وسائل قتالية ونفذت عمليات تمشيط وأنشطة وصفها بالدفاعية في المنطقة العازلة جنوب سوريا.
أدرعي أوضح خلال بيانٍ نشره على مواقع التواصل الاجتماعي أن الجيش الإسرائيلي صادر ودمر خلال العمليات وسائل قتالية عديدة بينها صواريخ، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت على مدار الأسبوع الماضي عمليات تمشيط محددة داخل الأراضي السورية وذلك في ضوء ورود مؤشرات استخبارية، على حد تعبيره.
وفي وقت سابق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده ستحمي نفسها من أي تهديد قادم من سوريا، وشدد على أن القوات الإسرائيلية ستبقى في ما وصفها بمناطق الأمن ومرتفعات جبل الشيخ، مجدداً تأكيد تل أبيب على ضرورة إبقاء جنوب سوريا خالياً من السلاح.
