عثر أهالي على جثث أربعة وعشرين مدنياً بريف اللاذقية غربي سوريا أعدموا ميدانيًا برصاص مسلحين مجهولين.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن أهالي عثروا على جثث أربعة وعشرين مدنياً من قرية الشير في ريف الحفة، أعدموا ميدانياً برصاص مسلحين مجهولين نتيجة التحريض الطائفي، على خلفية الهجمات التي شنها مسلحون محلييون ضد حواجز تابعة للإدارة السورية المؤقتة، والتي راح ضحيتها العشرات من العناصر.
وفي سياق متصل، قتل ستة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون في قرية التريمسة بريف حماة، بعد أن هاجم مسلحون من عائلة “الشدهان” أشخاصاً من عائلة “عباس”، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بسبب اتهامهم أنهم من شبيحة النظام السابق، وسط حالة من التوتر والفوضى العارمة التي سادت المنطقة.
هذا وبلغت حصيلة القتلى بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في منطقة الساحل مئتين وسبعة وثلاثين بينهم مئة واثنان وأربعون مدنياً، بينهم نساء وأطفال.
